Do you think that these are the best solutions

for your Problem ?

كيف تصنع الجواسيس والعملاء ؟ وما السر فى كلمة تحيا مصر التى يستخدمونها فى كل شئ؟

(أبو أحمد المصرى) 
كلام مهم جداً جداً للمصريين من كتاب وقائع الجاسوس الإسرائيلى باروخ ماندل (وتحطمت الطائرات عند الفجر) والكتاب ممنوع من النشر داخل مصر وبعض الدول.
يقول الكاتب: أما على الجبهة المصرية فكان فصلا آخر من فصول المأساة أرجو أن تتسع صدوركم لقراءته ليعلم شبابنا الثوري الذي انخدع في اللواء شاهين وهو يؤدي التحية العسكرية لشهداء ثورة 25 يناير كيف أدارت النخبة العسكرية الأمور في بلادنا (الموبوءة بحكمهم وأحكامهم) وكيف برعوا في صناعة الهزائم لشعوبهم منذ اقحام أحمد عرابي للجيش في الحياة المدنية في سبتمبر 1881، وحتى خطف المجلس العسكري ثورة الشعب في يناير 2011.
باروخ ماندل عميل للموساد الإسرائيلي وكاتب صحفي مغمور، يخضع لعملية تجميل في واحد من مقار الموساد، وبجانبه جثة تاجر السلاح التركي "مالك أنوير" فتجرى بين الإثنين أكبر عملية قص ولصق تشهدها المستشفيات الإسرائيلية بعد عدد وجيز من الأيام، قد يقل كثيرا عن استخراج مواطن في مصر لبطاقة الرقم القومي، أو الوصول لاسمه في كشوف انتخابات متاهة المجلس العسكري، يخرج "باروخ ماندل" من المستشفى وكأنه صورة طبقا لأصل تاجر السلاح التركي "مالك أنوير" ومن ثم يقوم عمال المستشفى بتصفية ما تبقى من جثة الأخير.
في 1954 يدخل مالك أنوير "باروخ ماندل سابقا" إلى مصر دخول الأبطال بعد نجاحه الذي أذهل كبار القادة العسكريين المصريين في ترسية صفقة سلاح ألمانية من بقايا الحرب العالمية الثانية على مصر كان قد احتدمت حول الظفر بها منافسة حامية الوطيس بين مصر وإسرائيل.
بعد سنوات صار مالك أنوير ينثر المال نثراً على كبار الضباط في الجيش المصري وعلى صدور الفنانات والفاتنات والداعرات والراقصات إلى أن تقلد منصب مفتش في سلاح الطيران المصري ولم يكتفي بهذا ضابط المخابرات الاسرائيلي الطموح، بل واصل اختراقاته وخروقاته في الثوب المصري المهترئ إلى أن رافق عبد الناصر وكبار قادة الجيش المصري في طائرة نقل عسكرية صغيرة لتفقد بعض قطاعات الجبهة في سيناء في الثاني أو الثالث من يونيو 1967 "غطيني وصوتي يا أم عبده"!! زود أنوير بيك "باروخ ماندل سابقا" إسرائيل بهذه المعلومة، وتوقع أن تُسقط إسرائيل هذه الطائرة في سماء سيناء ولكنها لم تفعل، لأن مثل عبدالناصر وكبار قادته تحتاجهم اسرائيل كحاجتها اليوم لبشار الأسد !! ، ابن حافظ الأسد ، وما أدراك ما الأسد بائع الجولان ونظرا لقرب (مالك أنوير) الشديد جدا جدا من قائد الطيران آنذاك صدقي محمود ، وأتحدى أن يعرف أحد ما انتهت إليه محاكمة صدقي محمود التي أقيمت له ولقادة سلاح الطيران بعد الهزيمة وسارت في ذات المسار الذي تسيير فيه الآن محاكمة مبارك وذيوله نظرا لهذا القرب فقد أقام مالك أنوير ليلة الخامس من يونيو 1967 أي في ليلة الهزيمة، حفلاً ساهرا للطيارين المصريين وقدم لهم كل أنواع الخمور والمخدرات، أحيته فاتنات الفن المصري وعلى رأسهن الراقصة الشهيرة "نجوى فؤاد" ووسط صخب الموسيقى وتصفيق حضرات الضباط الطيارين ، يصعد "أنوير بك" إلى خشبة المسرح ، ويمسك بالميكرفون، ويذيع في الحضور.. أنه وبعد ثوان، سيقطع التيار الكهربي عن قاعة الحفل، ووقتئذ ستشتبك ((طائرات الميج المصرية)) مع {{طائرات الميراج الإسرائيلية} ههههههههه مسخرة ودعارة وسوف يمثل طائرات الميج (السادة الضباط الطيارين)، بينما تمثل طائرات الميراج (السيدات والآنسات المرافقات للسادة الضباط). !!!! وعلى الفور يقوم أنوير بك بفصل التيار الكهربي عن قاعة الاحتفال، ليحتدم الاشتباك الرومانسي الحرام بين الضباط ومرافقاتهن من الحسناوات اليانعات والمومسات الشهيرات ومنهن من كن تعملن فى المخابرات المصرية !!. وبعد ربع ساعة تقريبا يعيد "مالك أنوير" التيار الكهربي للقاعة، فيكون المشهد مبشرا بالنصر على إسرائيل إذ أن جميع طائرات الميج المصرية كانت تعتلي في وضوع لا تخطئه عين "عزول" طائرات الميراج الإسرائيلية...!!!! وبينما الجميع منهمك في إثبات فحولته ووطنيته حتى وإن كان هذا تحت أضواء القاعة الكاشفة للقبح والفجور، يصعد أنوير بك مرة ثانية على خشبة المسرح، ويمسك بالميكرفون ويعلن للجميع، أن مصر قد انتصرت في حربها على اسرائيل. !!!! فتدوي في القاعة نفس الأصوات التي رددت خلف السيدة سكينة فؤاد في قاعة احتفالات نادي الدفاع الجوي بالقاهرة تحيا مصر ... تحيا مصر.... تحيا مصر.... في هذه الإثناء كان آذان الفجر يرفع في مآذن القاهرة. ●●●● فينتهي الحفل الساهر ويعود الطيارون لبيوتهم مخمورين مثقلين منهكين من هول الاشتباك مع طائرات إسرائيل "الفاتنة" ويعود أنوير بك الجاسوس الإسرائيلي مصطحبا نكوى فؤاد إلى قصره المنيف في شارع العروبة بمصر الجديدة، لتغط الراقصة الشهيرة في نوم عميق، ●●●● وينزل أنوير بك إلى قبو القصر ويقوم بتشغيل جهاز الإرسال ليبث لقيادته في إسرائيل أن طياري مصر الآن يغطون في نوم سحيق وبعدها. . وقعت الواقعة وقبل أن يُذاع بيان خيبتنا الأول كان مالك أنوير يعتلي سلم الطائرة المتجهة إلى لندن بالمملكة المتحدة.

من كتاب وقائع الجاسوس الإسرائيلي (وتحطمت الطائرات عند الفجر) لكاتبه "باروخ ماندل" ولأن ذيول الهزيمة لا تزال لاصقة بمؤخراتنا حتى يومنا هذا، فهذا الكتاب، ورغم وفاة عبد الناصر محظور دخوله في معظم البلاد العربية باستثناء لبنان وبعض دول الخليج العربي. فانشر بكثافة قدر المُستطاع ليعلم غيرك. 
by Magdy Saad

November 03, 2014 at 03:37AM


No comments:

Post a Comment